پذیرش اینترنتی

علاج الورم

چهار شنبه 25 بهمن 1396
بازدید: 699

اورام الجفون و محجر العين

 

ما هي أورام الجفون و أورام محجر العين؟

الأورام هي تكتلات بأحجام غير طبيعية داخل النسيج من الطبيعي أن يفكر المريض بأن حالته سيئة أذا ما علم بوجود ورم جفني لكن ليس هذا هو الحال دائما فأحياناً تكون أنتشار أو نمو لخلايا حميدة و لذلك لا تعتبر أورام سرطانية و لكن في حالات اخرى تكون سببها هو أنتشار لخلايا خبيثة أي أنها سرطانية

 

ما هي أنواع الأورام و هل يمكن أن تتحول الى أورام خبيثة؟

هناك عدة انواع من الأورام سواء في الجفون أو في محجر العين منها الحميدة و منها الخبيثة و هناك أنواع التي تبدأ كأورام حميدة ثم تتحول الى خبيثة و لتبديد الشكوك عن أي ورم يظهر لديك يجب مراجعة الطبيب لمعرفة أذا كان من الأورام التي تتحول لاحقاً الى ورم خبيث.

 

ما هي الأضرار التي تسببها؟

ما يجب أن نلفت أليه الأنتباه ان على المريض أخذ الحذر و مراجعة الطبيب عند أحساسه بأي تورم لأن هذه الأورام قد تظهر في بادئ الأمر على شكل تقرحات او كتل صغيرة و قد لا يهتم المريض لأمرها رغم انها قد تزداد حجماً ذلك أنها لا تسبب أي ألم. فقط في بعض الحالات القليلة التي قد تسبب الحكة و الحرقة أحياناً و تقرحات قليلة أوقد تتقشر لكن هذا ليس الا كتلة عادية لا يعير لها المصابين أي اهمية لأنها لا تسبب أي ألم لكن بعد مرور الوقت عند الذهاب الى الطبيب تكون الكتل قد تحولت الى أورام متوسعة و صعبة الأستئصال

لذلك من المهم أن المريض ما أن يلاحظ ظهور تقرحات في الجفن غير مؤلمة و تنزف و تسبب حكة و تأخذ بالنمو أو يتغير لونها عليه أن يذهب لطبيب العيون و من الأفضل أن يكون طبيب متخصص في جراحة الجفون لمعرفة نوع التقرح و أجراء تشخيص مناسب و لأعطاء العلاج الدقيق و هو من الأمور الأساسية

تختلف أورام محجر العين لآنها تظهر داخل تقعر المحجر و تسبب اعراض مختلفة للمصاب مثل أن يلاحظ خروج العين بشكل مبالغ الى الخارج او ان تنحرف الرؤية او تبدأ لديه أعراض الرؤية المضاعفة. بطبيعة الحال هذه الأعراض الظاهرة تلفت أنتباه المريض و تجعله يسارع الى الطبيب و من أجل ذلك أيضاً لا يتأخر تشخيص حالة المرض لكن في حالات معينة يكون نمو هذه الأورام بطيء جدا الى و لا ينتبه له المريض ألا بعد أن يكون حجم الورم كبيراً

 

من هم الأشخاص المعرضين للأصابة بهذه الآورام أكثر من غيرهم؟

أولئك الأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة من حياتهم سواءً لرغبتهم بالتعرض للشمس أو بسبب ظروف عملهم بحيث تكون بشرتهم متضررة و معرضة للأصابة بسرطان الجلد يجب على هؤلاء الأشخاص العناية ببشرة الوجه لأنها الأكثر عرضة لأشعة الشمس و كذلك الجلد المحيط بالعينين و في حالة حدوث أي تقرح يجب عليهم مراجعة الطبيب المختص لأجراء الفحص

تظهرأورام الجفون أو محجر العين في الأشخاص في أعمار مختلفة بحسب نوع الورم منها التي تظهر بشكل متكرر في مرحلة الطفولة و أخرى طبيعية تلك التي تظهر عند كبار السن و بشكل عام فأن هذا النوع من الأروام يبدأ بالظهور بشكل متكرر من سن ال 50

 

لماذا تظهر هذه الأورام و هل من الممكن تجنبها ؟

تتنوع أنواع الأورام و بهذا تتنوع طرق ظهورها لكن هناك عامل ثابت بالنسبة لأورام الجفون ألا و هو التعرض لأشعة الشمس فالأشخاض ذوي البشرة المتضررة جداً بسبب الشمس لديهم فرص أكبر للأصابة بسرطان الجلد  مهم جداً في هذا الحالة الوقاية عن طريق الحماية من أشعة الشمس أي يجب:

من المهم بالنسبة الى المصابين بالسرطان في أجزاء أخرى من الجسم و بالأخص في منطقة الوجه الأنتباه في حالة ظهور تقرح من غير ألم في الجفون أو حرقة مع خروج دم لأن عليهم الذهاب الى الطبيب المختص بشكل عاجل لأجراء التشخيص المبكر

 

كيف يمكن تشخيص الأورام؟

يجب التأكد من نوع الورم و فيما أذا كان سرطاني حال وصول المريض الى المشفى الذي نرى أن لديه تقرح و نشك بأنه قد يكون سرطاني

و أفضل طريقة لمعرفة ذلك هو عن طريق الأختزاع حيث يتم أخذ عينة من نسيج الجسم و تحليله و من خلال ذلك سنحدد هوية المرض مما سيساعد في تحديد نوعية العلاج

فأورام الجفون الصغيرة يمكن تحليلها بعد أختزاعها أو أستئصالها بشكل كامل في عملية جراحية واحدة سواء كانت سرطانية أو لم تكن فمن الأفضل أزالتها بشكل كامل

أم افي حالة الأورام المنتشرة أو المتوسعة فأن الأختزاع سيؤكد لنا أذا كانت هذه الأورام سرطانية و في هذه الحالة يكون الأستئصال الكامل للأصابة و التي تستدعي أحياناً أعادة ترميم ترقيعي أو بواسطة سديلة

مع ذلك قد لا يكون الأستئصال هو الحل الأمثل بالنسبة الى أورام محجر العين فأغلب الأحيان يمكن تشخيصها عن طريق الأعراض أو من خلال الفحوصات مثل الأشعة المقطعية المحورية CT أو الرنين المغناطيسي

 

كيف يمكن علاج الأورام و هل تعود للظهور من جديد؟

العلاج يعتمد على نوعية المرض فمثلاً الأورام الصغيرة الحميدة يمكن أستئصالها بطريقة سهلة و بعملية جراحية مصغرة بينما هناك اورام ذات أحجام كبيرة قد تستدعي تداخلات جراحية أكثر تعقيداً و يجب أستئصالها بصورة كاملة و قد يكون الأمرسهلاً بشكل نسبي لكن في بعض الحالات قد تحتاج الى أجراء عمليات متعددة و أكثر تعقيداً

بالنسبة لأورام محجر العين فهي مختلفة و يتنوع علاجها بحسب نوع الورم فأذا كان موقعها دقيق جداً لا يكون من السهل دائما أستئصالها  و تُستأصل فقط تلك الأورام التي يكون الوصول اليها ممكناً لكن تلك التي يصعب الوصول أليها فمن المحتمل القيام بمتابعة الحالة بشكل دوري لمعرفة كيفية علاجها. لا تستدعي جميع الحالات العلاج الجراحي فأورام محجر العين الشائعة هي اللمفاوية و يمكن تشخيصها عن طريق الأختزاع لكن علاجها لا يكون جراحياً بل علاج أشعاعي أو كيميائي بحسب ما تحدده الهستولوجيا

 

ما هي نسبة النجاح في عملية أستئصال هذا النوع من الأورام؟

في حالة أورام الجفون الخبيثة أذا أمكن أستئصال كل الورم و أبقاء النسيج المحيط سليماً فأن نسبة نجاح العلاج تكون مرتفعة و أحتمالية ظهور الورم تكون ضئيلة جداً مع ذلك يجب القيام بمتابعة دروية بعد عملية الأستئصال من اجل التشخيص المبكر لأي أنتكاس أو عودة ظهور الورم و الذي يستدعي في هذه الحالة أعادة العملية الجراحية

خلاف ذلك في حالة أورام محجر العين فأن نسبة النجاح تتفاوت نسبياً بحسب نوعية المرض.چ

 

مأخوذة من الموقع:

https://icrcat.com/ar/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%a7%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%88-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86/

 


   نظرات
دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید مدیر سایت در وب سایت منتشر خواهد شد.
پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد.
پیام هایی که به غیر از زبان فارسی یا غیر مرتبط با خبر باشد منتشر نخواهد شد.